محمد سالم محيسن
116
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
« مقدمة ابن الجزري » قال ابن الجزري : والآن حين الأخذ في المراد * واللّه حسبي وهو اعتمادي المعنى : بعد أن أتمّ « ابن الجزري » رحمه اللّه تعالى الحديث عن مقدمته التي اشتملت على الكثير من القضايا الهامة ، قال مستعينا باللّه تعالى : والآن أشرع في المقصود من ذكر اختلاف القراء العشرة ، ورواتهم . ثم قال : واللّه حسبي في ذلك ، وعليه اعتمادي ، وعليه أتوكل فيما قصدته . وأنا العبد الفقير إلى اللّه تعالى أقول أيضا بقلب مخلص : أسأل اللّه سبحانه وتعالى أن يعينني ، ويوفقني على إتمام هذا الشرح المبارك خدمة للقرآن الكريم إنه سميع مجيب ، وأختم شرحي لهذه المقدمة بهذه الأبيات التي قالها : « عبد المنعم بن غلبون » ت 389 ه : صنّفت ذا العلم أبغي الفوز مجتهدا * لكي أكون مع الأبرار والسّعدا في جنّة في جوار اللّه خالقنا * في ظلّ عيش مقيم دائم أبدا وصلّ اللهم على نبينا وحبيبنا « محمّد » صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى آله وصحبه وسلم ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين . تمّت مقدمة ابن الجزري ومصطلحاته وللّه الحمد والشكر